دجــى مـشـرق

هذيان..هلوسة..وجنون

العطايا و مها

المكان نفسه، و المناسبة نفسها، و الوقت نفسه، أما الروح..فهي مختلفة. مضى ستة و ستون يوماً.. لم أعد أنا، تغيرتُ كثيراً، و الفضل في ذلك يعود لله، ثم لهن.. إلى أمي..تلك الحنونة التي أعرف يقيناً أنها لا زالت تدعو لقلبي بالشفاء عند كل ساعة إجابة..إلى نور التي لا تسأم من رفع سماعة الهاتف في الثالثة فجراً لتستمع الى بكائي اللامنتهي..إلى مها القريبة رغم بعد المسافات..الصديقة التي تمسح أحرفها دموعي و تحتضن... [اقرأ المزيد]

إنعاش

فوضى..فوضى!! الفوضى تعم المكان..!فوضي تسكنني..في عقلي، في قلبي، في جسدي.. عن يميني وعن شمالي، من فوقي ومن تحتي، من أمامي و من خلفي، تنتشر حولي، تحيط بي، تُغرقني، تبعثرني، تشتتني، تحيرني، و تــجـــنــنــي! ليتهم يعرضون خدمة لترتيب الأرواح و القلوب و العقول..تماماً كما الـ "روم سيرفس" في الفنادق! فيستطيعون تحويل غرفة كأنما قد أصابها إعصار فبعثر محتوياتها في كل الأرجاء، الى مكان آخر أنيق، كأن لم يمسسه... [اقرأ المزيد]

أنقاض..

كم هو قاتل شعور أن أجلس عاجزة أمام شاشة بيضاء..أحاول أن أكتب شيئاً لأخفف من الحمل الذي يثقلني..و لا أستطيع.. يلوح لي وجهك، و تنساب دموعي..و لا شيء غير ذلك. كيف حالك؟ هل لا زلت تذكرني؟ أتدري، لقد تغيرتُ كثيراً منذ رحيلك.. فأنا لم أعد تلك التي كنت تعرفها.. لم أعد أؤمن بالأحلام، أصبح الحب يثير اشمئزازي، تبرأت من عاطفتي المفرطة، كرهت الرجال كلهم ولا اريد أن أرتبط بأحدهم كي لا أعيش مأساة غير هذه يوماً... [اقرأ المزيد]

ضيف قليل أدب

لقد كفرتُ بما كنتُ أؤمن به يوماً.. فراغ مخيف يحيط بقلبي و رأسي، و تنتابني رغبة للضحك بهستيريا الى حد البكاء.. أمضيت سنين مراهقتي كلها أقرأ عن الحب و أحلم به، و أُزين قلبي و أحلامي و أفكاري لاستقباله.. لبستُ له أجمل ثيابي، صففتُ شعري لأجله، لونتُ له أظافري، لبستُ له الأساور و الخواتم و الحلي، رتبتُ بيتي ليليق به، صنعتُ له ما لذ و طاب من الحلويات، و أعددتُ له شاي الضيوف.. و جلستُ أنتظره على قارعة... [اقرأ المزيد]

عرس السخرية

7 سبتمبر 2011: ليلة أخرى من ليالي الحنين التي يسخر مني فيها كل المحيطون بي ممن يشهدون طقوس اشتياقي إليك.. محاجر العيون الباكية تسخر، و الدمع المنسكب يسخر، و القلب المنهك يسخر، و الوسائد المبللة تسخر، و الباب المقفل يسخر، و الظلام المحيط بي يسخر، و الأنفاس المخنوقة تسخر، و الشهقات المكتومة تسخر، و العقل الغائب يسخر، و كل من خلف الباب و يسمع هذا البكاء و يعرف سببه، بالتأكيد سيسخر.. ما الجديد؟ لا شيئ... [اقرأ المزيد]

ليلة عيد

يبدو أنني لم أنس بعد.. يرعبني وجودك في كل الأشياء من حولي.. فأنت موجود في الأشياء و الأوقات و الأيام و المناسبات..و أنت موجود في قلبي الحزين و في عقلي  المتعب و في دمع عيني و في ابتسامة تجاهد للوصول الى شفتي..كما أنك موجود في سكر دمي المرتفع و في حمى ليالي الحنين و في ارتجافات جسدي عند البكاء.. و اليوم اكتشفتك في مكان جديد! أنت موجود في ليلة العيد أيضاً.. أتذكر عيد العام الماضي؟ كنتَ تبعث... [اقرأ المزيد]

آخر الجنون

أقاوم رغبة الكتابة عنك بشدة..و لكنني أستسلم في النهاية..و أبدأ عملية النزف على الورق.. تعذبني الكتابة عنك، فهي تستنزف الكثير من طاقتي و تتركني محمومة بذكراك لبضع ليال أمارس فيها طقوس البكاء عليك، و تذكر كل ما كان، و تحليل ردود أفعالك، و التفكير فيما قمتُ به، و الندم على معرفتك، و التحسر على قلبي الذي أحبك..أعيش كل التفاصيل منذ البداية حتى أتشبع بها، فيجف دمعي و تنطمس معالم الأحداث في ذاكرتي، فأنهك... [اقرأ المزيد]

الفصل الأخير

و انتهت الحكاية. لا قدرة لي على كتابة نص جميل هذه المرة، فأنت لم تبق فيّ جمالاً كي أصنع به جمال. دائماً ما كنت أعلم بأننا سننتهي بمأساة. وفي الأسبوع الماضي، وقعت الواقعة. *** (1) ما زلت حية. لا أحبك أبداً، أنا بين كرهك و الامبالاة. انتحبت على رحيلك يومان فقط، و أنا التي ظننت بأنني سأمضي الدهر كله بكاء  عليك. (2)   لا أريد عودتك. لا أريد رؤيتك. لا أريد سماع اسمك... [اقرأ المزيد]

لماذا نتعلق دائماً بالحب الأول*

" - لماذا نتعلق دائماً بالحب الأول؟ -لأن جرحه فينا هو الأكثر عمقاً -كيف؟ -عندما فاجئنا و نحن صغار.. أقنعنا بأنه لن ينتهي." لــ حامد طاهر    (مؤلمة جداً!)   نعم، فاجئنا و نحن صغار، فهو لم يطرق أبوابنا بل دخَلَنا من دون استئذان.. فكان جميلا ً كأشجار الكرز، رقيقاً كأميرات الحكايا، ناعماً كأقدام الأطفال الرضع، لذيذاً كحلوى العيد، و نقياً كقلوب الأتقياء..   دغدغ مشاعرنا... [اقرأ المزيد]

اذكرني بخير..

اذكرني بخير.. حين يأتي الخميس، و تحين ساعة خروجك.. فقد كانت هناك من تنتظرك كل أسبوع بقلب يملؤه الشوق..   اذكرني بخير.. صباح الإجازة، ساعة استيقاظك.. فقد كانت هناك من تنتظر تحية منك كي تبدأ يومها.. اذكرني بخير.. في كل سبت، عند موعد عودتك.. فقد كانت هناك من لها موعداً مع الدموع في نفس ساعة وداعك من كل سبت..   اذكرني بخير.. في رمضان، حينما تذهب للتراويح..... [اقرأ المزيد]